مكي بن حموش

2141

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا الآية [ 108 ] . أعلم اللّه نبيه أنه لو شاء اللّه لهداهم فلم « 1 » يشركوا « 2 » . وقيل : المعنى : لو شاء لأنزل عليهم آية تضطرهم إلى الإيمان « 3 » . ثم قال لنبيه : وما أرسلناك عليهم حفيظا ، أي : إنما أرسلناك مبلغا ، لم ترسل لتحفظ عليهم أعمالهم ، وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ أي : بقيّم تقوم بأرزاقهم وأقواتهم « 4 » . وهذا كله قبل أن يؤمر بالقتال ، ثم نسخ الأمر « 5 » بالقتال « 6 » هذا كله « 7 » . قوله : وَلا تَسُبُّوا « 8 » الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ الآية [ 109 ] . عَدْواً : مصدر « 9 » ، ويجوز أن يكون مفعولا من أجله « 10 » .

--> - ناسخ ابن سلامة 87 أن المنسوخ هو قوله : وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، وكذا في ناسخ ابن العربي 2 / 212 ، والقول بالنسخ رواية " علي بن أبي طلحة عن ابن عباس " في نواسخ القرآن 156 . ( 1 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب د : ولم . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 32 ، 33 . ( 3 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 280 . ( 4 ) ب : أقوالهم . وانظر : تفسير الطبري 12 / 33 ، وناسخ ابن العربي 2 / 212 . ( 5 ) ب د : بالأمر . ( 6 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها بالقتل بالقتال . ( 7 ) انظر : ناسخ ابن حزم 38 ، وناسخ ابن سلامة 87 ، وناسخ مكي 281 ، ورده ابن العربي في ناسخه 2 / 210 ، 211 ووفّق بينه وبين الأمر بالقتال في 2 / 213 من ناسخه أيضا . ( 8 ) ب : تنسوا . ( 9 ) قال أبو جعفر : وأجمعت الحجة من قراءة الأمصار على قراءة ذلك " في تفسيره 12 / 35 ، وانظر : معاني الزجاج أيضا 2 / 281 . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 573 ، وإعراب مكي 265 ، وإعراب العكبري 530 .